انطلقت فعاليات الحملة التوعوية لسرطان الثدي التي نظمها مركز الأمير فيصل بن بندر للأورام، وذلك في إطار جهوده المستمرة لرفع الوعي الصحي وتعزيز الوقاية المبكرة بين أفراد المجتمع، بالتزامن مع شهر التوعية العالمي بسرطان الثدي.
وشهدت انطلاقة الحملة تعاوناً مثمراً وشراكة مجتمعية فاعلة مع كل من جمعية بلسم لتأهيل ومرضى السرطان وجمعية طهور لرعاية مرضى السرطان؛ حيث تضمنت مشاركة المركز أركاناً توعوية تثقيفية تفاعلية هدفت إلى توعية الزوار بأهمية الكشف المبكر، وطرق الفحص الذاتي، وتقديم الاستشارات الطبية والإرشادات الصحية.
وقد تواجد الفريق التوعوي التابع لمركز الأمير فيصل بن بندر للأورام بالشراكة مع جمعية بلسم في الجديعي مول، فيما أقيم الركن المشترك مع جمعية طهور في حائط حركان، حيث شهدت الأركان إقبالاً كبيراً من الزوار الذين تفاعلوا مع المواد التوعوية والبرشورات الإرشادية المقدمة.
تأتي هذه المبادرة تأكيداً على أهمية تضافر الجهود بين القطاع الصحي والجمعيات الصحية التطوعية للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع، ونشر رسالة الأمل والوعي بأهمية الكشف المبكر الذي يسهم بشكل كبير في رفع نسب الشفاء التام.