أطلق مستشفى الرس العام هذا الأسبوع حملة «الجراحة الآمنة»، الهادفة إلى تعزيز سلامة المرضى ورفع مستوى الالتزام بممارسات وإجراءات الجراحة الآمنة، وذلك على مدى أسبوعين، من خلال حزمة متكاملة من المسارات التي تشمل التدقيق والمراقبة والتثقيف والتدريب والتقييم.
وانطلقت الحملة من خلال ركن تثقيفي مثّل التدشين الرسمي للحملة، وشهد التعريف بأهدافها ومحاورها وأهمية تطبيق معايير الجراحة الآمنة، بما يسهم في تعزيز ثقافة سلامة المرضى ورفع مستوى الوعي لدى الممارسين الصحيين.
ويتضمن البرنامج التدريبي للحملة تنفيذ 8 جلسات تدريبية تستهدف نحو 280 متدربًا على مدى أربعة أيام، باستخدام منهجية التدريب المبني على المحاكاة، بما يتيح الدمج بين التقييم المعرفي والتطبيق العملي، إلى جانب تقييم مستوى الكفاءة والجاهزية في التعامل مع إجراءات الجراحة الآمنة.
كما تتضمن الحملة نشر رسائل ومواد تثقيفية عبر منصات وشاشات المستشفى، بهدف تعزيز الوعي بالممارسات الآمنة وترسيخها لدى الممارسين والمرضى والزوار.
وفي جانب التحسين المستمر، تشمل الحملة مراجعة وتحديث السياسات والإجراءات ذات العلاقة بالجراحة الآمنة، إلى جانب تنفيذ جولات ميدانية مكثفة لتقييم مستوى الالتزام والتوافق مع المعايير المعتمدة، وفق عناصر تقييم محددة تشمل عددًا من الإجراءات الأساسية، من أبرزها التأكد من التعليمات والإجراءات التحضيرية، والعدّ الجراحي، والتوقف الآمن «الوقت المستقطع»، وغيرها من متطلبات وممارسات الجراحة الآمنة.
وتأتي هذه الحملة امتدادًا لجهود مستشفى الرس العام في تعزيز جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى، ودعم الممارسات المبنية على المعايير والأدلة، بما يسهم في توفير بيئة جراحية أكثر أمانًا ورفع مستوى جودة وكفاءة الخدمات الصحية المقدمة.